فنان بصري

السيرة الذاتية
نوار شرتوح فنان تشكيلي معاصر، وُلد في سوريا عام 1995 ويقيم في دبي. انتقل عام 2014 إلى دمشق لدراسة الفنون في كلية الفنون الجميلة، وتخرج عام 2018 متخصصًا في فنون الغرافيك (الحفر والطباعة الفنية)، وهو التخصص الذي ترك أثرًا واضحًا في ممارسته الفنية الحالية.
يستكشف نوار في أعماله التحولات التي يعيشها الإنسان، حيث تتداخل المشاعر مع الفكر، وتتجلى العلاقة العميقة بين الذات والعالم المحيط بها. ويقوم منهجه الفني على الجمع بين الحس الفلسفي والدقة التقنية.
شارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية في سوريا ومصر واليونان وقبرص ودبي، كما حظيت أعماله بتغطية إعلامية ونالت اهتمامًا من النقاد من خلال العديد من المراجعات النقدية.
بيان الفنان
بين العقلانية والانحياز العاطفي، يستمد نوار شرارة إبداعه من محاولاته للاستسلام لما هو غير ملموس من جهة، ولما هو مرئي من جهة أخرى. نستحضر فيه الفنان الأكاديمي المنسجم مع قيم العمارة، وآليات البناء والنمو الداخلية، من خلال توظيفه للنسبة الذهبية، كما نستحضر الفنان المنشغل بجمع أكبر قدر ممكن من الأجسام والعناصر التي يصوغها بأدواته وخبراته في الفنون البصرية، ليجعلها تلتقي في فضاء تتجاور فيه عناصر الصراع مع ذروة الحب.
ومن خلال معرفته المهنية وحرفيته العالية، وتدريبه المستمر الذي يستبدل الفراغ بالعمل ويتجاوز حدود اللحظة، إلى جانب شغفه بالانتقال بين الأمكنة المألوفة والفضاءات الغريبة، يعيش نوار حالة من الولادة الفنية المتجددة. فهو يسعى إلى استثارة الحواس عبر أطروحاته الجمالية وتأملاته البصرية.
وتتبدل مساراته الإبداعية باستمرار مع انفتاحه على طرق جديدة، وكشفه لأسرار جديدة، واستكشافه لموضوعات وآفاق مختلفة، ليجسدها بصريًا بمهارة الحفار، موظفًا أدواته المتنوعة فوق مساحات تصويرية واسعة.
أي نظام قادر على احتواء هذا القدر من الفوضى؟ أم لعل السؤال الأصح هو: أي فوضى تستطيع أن تُنجب مثل هذا النظام؟ سواء عبر التراكب أو المجاورة، أو عبر التصادم أو الاعتماد المتبادل، يبدو المشهد كما لو أنه زخات كثيفة من رماد بركاني. يقف نوار متأملًا ما تتركه الثورة البركانية من أثر، ثم يعيد تشكيل ذلك الفراغ الذي يعقبها.
أعمال مختارة