عن رانور
وُلدت غاليري رانور عام ٢٠٢٦ في كندا من رؤية مشتركة بين مهندس معماري وفنانة تشكيلية. نحن غاليري معاصر يؤمن بأن الفن لا يُرى فحسب — بل يُفكَّر فيه.
قصتنا
حيث تلتقي الفكرة بالجمال.
وُلد الغاليري رانور عام ٢٠٢٦ في كندا من رؤية مشتركة تجمع بين البعد البنائي للمهندس المعماري إيهاب زايد و الحس الفني للفنانة التشكيلية رندة حجازي، حيث يلتقي الفكر بالجمال، ويتحوّل الفن إلى مساحةٍ للتأمل والتساؤل وإعادة قراءة الواقع.
ينطلق رانور من إيمانٍ راسخ بأن الفن المعاصر ليس مجرد تجربة بصرية، بل فعلٌ فكري وإنساني يطرح أسئلة تتجاوز السطح، وتمسّ تعقيدات الإنسان والمجتمع. هنا، لا تُقدَّم الإجابات الجاهزة، بل تُفتح مساحات للحوار، للوعي، ولإعادة النظر فيما نعتبره ثابتًا.
يحتفي الغاليري بالفنانين الناشئين والراسخين على حدٍ سواء، ممن تحمل أعمالهم فكرًا عميقًا، ورؤيةً مميزة، وتطبيقًا فنيًا قويًا. إذ يشكّل الغاليري منصةً تحتضن التجارب الفنية الأصيلة، وتمنحها فضاءً للتعبير، التطور، والتفاعل مع جمهورٍ يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.
تتمحور رؤيتنا حول الأعمال المعاصرة من كافة الاتجاهات والمدارس الفنية التي تستكشف أبعاد العقل الإنساني واللاوعي، مع اهتمامٍ خاص ببناء "الكراكترز" بوصفها كيانات رمزية تتجاوز الشكل.
رانور هو فضاءٌ مفتوح لإعادة تخيّل الواقع، حيث تتحول الأعمال الفنية إلى منصاتٍ للتأمل، والتساؤل، واكتشاف احتمالاتٍ جديدة للمعنى.
المؤسِّسان
الرؤية مشتركة.

مهندس معماري
إيهاب زايد
مالك ومدير
إيهاب زايد مهندسٌ معماري بحكم تكوينه، يضفي على رانور نظرةً بنائية إلى تجربة الفن — كيف يصوغ الفضاءُ والضوءُ والتناسبُ اللقاءَ بالعمل الفني.
وقد أسّس تعاونُه مع الفنانة رندة حجازي الغاليري عام ٢٠٢٦ على إيمانٍ مشترك بأن الفن المعاصر، في جوهره، بحثٌ فكري وإنساني.

فنّانة
رندة حجازي
مالكة ومديرة
رندة حجازي فنّانةٌ تشكيلية تتجذّر ممارستها في العقل البشري وفي شخوصه الرمزية، شاركت في تأسيس غاليري رانور عام ٢٠٢٦ مع المهندس المعماري إيهاب زايد.
ويغذّي حسّها الفني التوجّه الإشرافي للغاليري — عنايتَه بالإنساني والرمزي وغير المنطوق.
