فنان بصري

السيرة الذاتية
ظلّ بيير فورتان مفتوناً على الدوام بتعقيدات التجربة الإنسانية. وإذ نشأ في مونتريال، المدينة الزاخرة بالتنوّع الثقافي، أدرك بحدّةٍ التوتّر القائم بين التوقّعات الخارجية والقوى الداخلية التي تصوغ إحساس المرء بذاته.
وعبر مساره الفني سلك دروباً عديدة، أتاح له كلٌّ منها آفاقاً جديدة وصقَل قدرته على الاستجابة للعمق العاطفي والروحي للوجود الإنساني. ويركّز اليوم على أعمالٍ تحضّ على التأمّل الذاتي والحوار وعلى صلةٍ أعمق بالتيّارات الخفيّة التي تؤثّر في العالم.
بيان الفنان
«الاندماجية الإدراكية». يستجيب عملي لعالمٍ فوضوي متصدّع، تحجب فيه الأوهامُ الحقائقَ وتعيش التناقضات في توترٍ دائم. وأسعى عبر فنّي إلى فكّ تشابك القوى العاطفية والنفسية التي تصوغ الإدراك — لا لأعكس الواقع، بل لأكشف ما يكمن تحت سطحه.
وبدلاً من تصوير المرئي وحده، يجذبني ذلك الحيّز بين ما يُرى وما يبقى خفياً. فهذه الفجوات، التي تصوغها الصراعات الفردية والجماعية، تحمل حقائق الحياة الخام غير المنطوقة. ويغدو الإبداع فعلَ تأمّلٍ في الذات ودعوةً لمواجهة هشاشتنا — فضاءً للتحوّل يتعايش فيه الانزعاج والتجلّي.
أعمال مختارة